إنه منتج ثانوي لصناعة السكر. الناتجة عن معالجة بنجر السكر. المعكرونة تظهر كشرائح رفيعة ومطحونة وبيضاء من بنجر السكر وتتمتع برائحة طازجة. يتم عصر الشرائح حتى تصل نسبة المادة الجافة إلى حوالي 23%.
تُعتبر معكرونة الشمندر (البنجر) مصدرًا قيّمًا لتغذية الحيوانات. فهي تتميز بقيمة طاقية عالية، ومحتوى بروتيني مهم (بين 7-10%)، وتحتوي على معادن ضرورية لصحة الحيوانات. كما أنها سهلة الهضم، وبفضل محتواها العالي من الألياف، تساهم في الوقاية من الحموضة.
يمكن أن تكون معكرونة الشمندر مكونًا أساسيًا في حصص تغذية الحيوانات، خصوصًا للأبقار الحلوب وأبقار التسمين. عند إدخالها في النظام الغذائي للأبقار الحلوب، تساهم في تحسين وظائف الكرش من خلال تقليل خطر الإصابة بالحموضة وتعزيز صحة الأبقار العامة. بالإضافة إلى ذلك، تساعد في زيادة إنتاج الحليب بفضل تأثيرها المحفز لإفراز الحليب (التأثير اللاكتوجيني).
بالنسبة لأبقار التسمين، يمكن لمعكرونة الشمندر أن تحل محل جزء من سيلاج الذرة في الحصة الغذائية. تؤثر بشكل إيجابي على زيادة الوزن، ويُوصى باستخدامها خلال فترة الانتقال من التغذية السائلة إلى التغذية الصلبة للعجول، سواء قبل الفطام أو بعده.
في تغذية الخنازير، تساعد نودلز الشمندر في زيادة اكتساب الوزن، وإنتاج أجسام أكثر نحافة، وتحسين الأداء خلال الحمل والإرضاع.